البيانات الاساسيه

السيره الذاتيه

الإسم : شيماء رأفت أحمد
مدرس مساعد الروماتيزم والتأهيل
تاريخ الميلاد:12/2/1983
البريد الالكترونى:  shimaarheumatology@gmail.com
العنوان : الفشن

عنوان رسالة الماجستير

نسبة حدوث أنماط المرض وتأثر الأعضاء المختلفه بين مرضى تصلب الجلد المصريين

ملخص رسالة الماجستير

الملخص العربى تصلب الجلد هو خلل عام بالنسيج الضام ويتميز إكلينيكيا بسمك وتليف الجلد وبأشكال مميزه من تضمن الأعضاء الداخليه وخصوصا الرئتين والقلب والكلى والجهاز الهضمى والسبب المرضى غير معروف وتكون عاده نسبه تأثر الإناث بهذا المرض أعلى من الذكور. ينقسم مرض تصلب الجلد الشامل الى نوعين رئيسيين بناء على أماكن الجلد المتاثره بالتصلب بالإضافه الى التحاليل الخاصه (الأجسام المضاده) وهما تصلب الجلد المحدود وتصلب الجلد المنتشر. قد يؤدى هذا المرض إلى قصور الأداء الوظيفى للمريض فى مجالات الحياه المتعدده وقد يؤدى أيضا إلى قصر متوسط العمر المتوقع خاصه فى حاله تأثر الرئتين أو الكلى. يهدف هذا العمل إلى تحديد نسبه حدوث أنماط المرض ومظاهر تأثر الأعضاء بين مرضى تصلب الجلد المصريين. تضمنت الدراسه مجموعه تضم خمسه وسبعين مريضا بمرض تصلب الجلد الشامل أكملوا المقاييس المبدئيه لجمعيه الروماتيزم الأمريكيه لتقسيم تصلب الجلد الشامل تراوحت أعمارهم بين 17 و 70 سنه. وقد خلصت الدراسه الى الاتى: • نسبه حدوث تصلب الجلد كانت أعلى بين الإناث منها بين الذكور حيث كانت نسبه المرضى الذكور للإناث 1: 4.3 . • نسبه حدوث تصلب الجلد المحدود كانت أعلى من تصلب الجلد المنتشر حيث ان النسبه بين النوعيتين كانت 1 : 4.3 . • وجد ان نسبه الإناث كانت أعلى من نسبه الذكور فى كل من نوعيتى المرض (المنتشر والمحدود) وان الفرق كان ذو دلاله احصائيه. • وجد أن ظاهره رينودس كانت تمثل أول مظاهر المرض فى 77,3% من المرضى, وكانت أول مظاهر المرض الأكثر شيوعا ضمن الذكور والإناث وأيضا ضمن نوعيتى المرض المحدوده والمنتشره. • وجد أن نسبه تأثر الأعضاء بين المرضى كانت كالآتى: ظاهره رينودس: 97,3% - القصور بالدوره الدمويه للأصابع: 74,6% - صعوبه البلع: 68% - إلتهاب الرئه الخلالى: 53,3% - - إلتهاب المفاصل: 40% - إرتجاع المرئ: 38,7%- نقص صبغه الجلد: 22,7% - إلتهاب وضعف العضلات: 20%- إرتفاع ضغط الدم الرئوى: 14,7% - خلل الحركه الدوديه للأمعاء: 10,7% - زياده كميه البروتين بالبول: 6,7% - إرتشاح غشاء التامور: 5,3% . • وجد أن نسبه حدوث إلتهاب الرئه الخلالى، إرتفاع ضغط الدم الرئوى الثانوى، زياده كميه البروتين بالبول و خلل الحركه الدوديه للأمعاء كانت إحصائيا أعلى بين مرضى تصلب الجلد المنتشر عنها بين مرضى تصلب الجلد المحدود. • وجد أن نسبه حدوث مظاهر تأثر الأعضاء إختلفت بين الذكور والإناث ولكن الفرق بين المجموعتين لم يكن ذو دلاله إحصائيه.

عنوان رسالة الدكتوراه

دراسه العلاقه بين مستوى الهوموسيستيين بالدم وتأثر العين فى مرضى داء بهجت

ملخص رسالة الدكتوراه

الملخص العربى مرض بهجت هو مرض مزمن، يؤثر على أجهزه الجسم المتعدده، غير معلوم المسببات و فيه تأثر العين هو السبب الأكثر شيوعا للإعتلال. وقد تورطت العديد من العوامل كمسببات لمرض بهجت ، بما في ذلك عيوب الجهاز المناعي مثل زيادة الاستجابة من الخلايا الليمفاويه تى و بى لبروتينات صدمة الحرارة، والتغيرات في تنشيط خلايا الدم العدلات، ومستويات محركات الخلايا (السيتوكينات)، اختلال الخلايا البطانيه للأوعيه الدمويه، والعوامل الميكروبية والاستعداد الوراثي. وقد أظهرت الدراسات السابقة زيادات كبيرة في تأكسد الدهون في مصل وكرات الدم الحمراء لدى المرضى الذين يعانون من مرض بهجت . بالإضافة إلى ذلك، هناك تآزر بين الإجهاد التأكسدي والاستجابة الإلتهابية. وفي هذا السياق، يمكن أن يمثل الإجهاد التأكسدي الناجم عن العمليات الالتهابية سببا داخليا لنقص الفولات. قد يؤدي استنفاد حمض الفوليك في الإلتهاب إلى ارتفاع تركيز الهوموسيستين الكلي في مرض بهجت. من ناحية أخرى، قد يسبب فرط الهوموسيستين إلى تأكسد الدهون، وتكوين سطح محفز للتخثر، وبالتالي، تضرر بطانية الأوعية الدموية و تكون الجلطات. هدف البحث: هدفت الدراسة الحالية إلى التحقيق في العلاقة المحتملة بين مستوى الهوسوسيستين في الدم وتأثر العين في المرضى الذين يعانون من داء بهجت. طريقةالبحث: شملت هذه الدراسة ثلاثين مريضا تم تشخيصهم كمرضى بداء بهجت وتمت مقارنتهم مع عشرين من الاشخاص الأصحاء المتوافقين من حيث العمر والجنس كمجموعة ضابطة. تم تشخيص المرضى وفقا للمعايير الدولية المنقحة لمرض بهجت. خضع مرضى بهجت لدراسة التاريخ المرضى بالتفصيل مع فحص اكلينيكى شامل. كما تم تقييمهم من قبل طبيب عيون من ذوي الخبرة للتحقق من تأثر العين. ثم تم تصنيف المرضى وفقا لوجود أو غياب تأثر العين. تم إخضاع كل من المرضى والمجموعه الضابطة لتحليل مستوى الهوموسيستين في مصل الدم. وقد خلصت هذه الدراسة إلى ما يلي:  مستوى الهيموسيستين في مصل الدم أعلى بكثير في المرضى الذين يعانون من مرض بهجت منه في أفراد المجموعه الضابطة.  لم نتمكن من الكشف عن فرق ذو دلالة إحصائية بين مرضى بهجت مع وبدون تأثر العين فيما يتعلق بمستوى الهوموسيستين.  كان فرق متوسط مستوى الهيموسيستين في الدم بين الذكور والإناث في المرضى الذين يعانون من تأثر العين غير ذات دلالة إحصائية.  وجد أن تواتر تأثر الجهاز العصبي كان أعلى بكثير في مجموعةالمرضى دون تأثر العين مما كانت عليه في المجموعة مع تأثر العين.  في المرضى الذين يعانون من تأثر العين، تم العثور على أن متوسط مستوى الهوموسيستين في الدم لدى المرضى الذين يعانون من تاريخ مرضى لتأثر الأوعية الدموية أعلى بكثير من أولئك الذين يعانون من تأثر الأوعية الدموية في مجموعة المرضى دون تأثر العين.  لم تكن هناك ارتباطات ذات دلالة إحصائية بين متوسط مستوى الهيموسيستين في الدم مع الأعمار أو مدة المرض في المرضى الذين يعانون أو في المرضى الذين لا يعانون من تأثر العين. الاستنتاج: • يزداد مستوى الهوموسيستين الكلي فى الدم في المرضى الذين يعانون من مرض بهجت. • الفرق في متوسط مستوى الهوموسيستين في الدم بين مرضى تأثر العين والمرضى دون تأثر العين لم يصل إلى مستوى الدلالة الإحصائية. التوصيات: لأن زياده هوموسيتستين الدم هو عامل خطر قابل للعلاج، فإن قياس ورصد مستويات الهوموسيتستين قد يكون مؤشرا قيما في تحقيق ومعالجه وتحسين نتائج المرضى الذين يعانون من مرض بهجت.

جميع الحقوق محفوظة ©شيماء رأفت أحمد عبد الرحيم